هل يعدّ الدعاء بجمع شمل العائلة أو الرجوع للزوج اعتراضًا على قضاء الله وقدره، وهل يُردّ به القضاء، وهل الطلاق على هذا النحو جائز ويعدّ ترويعًا للمسلم، وهل يستجيب الله دعائي لإصلاح الحال والعودة للمنزل؟
من أهم ما شرع له الدعاء رفع البلاء، فالله يجيب دعوة المضطر، ويكشف الضر، والدعاء لا يتنافى مع القدر بل هو منه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يرد القدر إلا الدعاء" أو "لا يرد القضاء إلا الدعاء".
والدعاء لا يعد اعتراضًا على الله، فهو سبحانه الآمر به حيث قال: "ادعوني أستجب لكم".
ويكره الطلاق لغير حاجة، وقد يحرم عند البعض لأنه ضرر، وكان ينبغي للزوج مراعاة مشاعر الزوجة.
ينصح بالسعي في الإصلاح والرجعة إن لم تكن الطلقة الثالثة، وإلا فقد يكون فيما قضى الله خيرٌ لكما، فـ "وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته"، والله لم يقضِ للمؤمن قضاءً إلا كان خيرًا له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177726