هل القول "يسار ما تشناك" والرد عليه "يسارك يمينك" صحيح، مع العلم أن القصد ليس مشابهة الله عز وجل بل أن الأخذ لا يضير سواء كان باليمين أو الشمال؟
جاء النهي عن الأخذ والإعطاء بالشمال إلا لعذر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لِيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ، وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، وَلْيَأْخُذْ بِيَمِينِهِ، وَلْيُعْطِ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ، وَيُعْطِي بِشِمَالِهِ، وَيَأْخُذُ بِشِمَالِهِ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لَا يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشِمَالِهِ، وَلَا يَشْرَبَنَّ بِهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِهَا).
فإذا كان هناك عذر كمرض أو جراحة، فلا حرج في الأخذ والإعطاء بالشمال، وحينئذ يمكن قول: "يسار ما تشناك" أي الشمال لا تبغضك، أو "يسارك يمينك" بمعنى أن الشمال تكون عوضًا عن اليمين عند العجز، ولا يقصد بذلك تشبيه المخلوق بالخالق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25913