العودة إلى البحث

هل حقا تنبأ الرسول صلى الله عليه وسلم بمركبات اليوم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولًا: أشارت النصوص الشرعية إلى المركبات المعاصرة؛ فقوله تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ يشمل كل ما استُحدِث من مركبات، وذكر السعدي والشنقيطي أن الآية تشمل الطائرات والسيارات والقطارات.

كما أشار حديث مسلم: (وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلَاصُ فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا) إلى الاستغناء عن الإبل بالمراكب الحديثة.

وحديث عبد الله بن عمرو: (سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ، كَأَشْبَاهِ الرِّحَالِ، يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ) فسره الألباني بالسيارات، مشيرًا إلى أن الحديث يحمل معجزة نبوية.

ثانيًا: تُجُوزَ استعمال صيغة "تَنَبَّأَ" في مدعي النبوة الكاذبين، وفيما يستخرجه الشخص من تصورات للمستقبل، لذا الأفضل تجنب استعمالها مع النبي صلى الله عليه وسلم، لأن ما أخبر به هو وحي من الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي