العودة إلى البحث

ماذا تعني عبارة "نذرت ولدي لله" وماذا يترتب على قول "نذرت ولدي لله" أو "ولدي وقفٌ لله" من أفعال لتطبيق هذا القول؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نذر الإنسان ولده لله غير منعقد ولا يلزمه منه شيء؛ لكونه نذرًا فيما لا يملكه، ولأن فيه إيجابًا لطاعة وقربة على غيره، ولنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الوفاء بالنذر في معصية الله أو فيما لا يملكه ابن آدم. ويختلف هذا عن نذر أم مريم الذي كان جائزًا في شريعتهم. في شريعتنا، نذر الولد لله لا يجوز ولا يصح. اختلف العلماء فيما يجب على من نذر أن ينحر ولده؛ فذهب الحنفية ورواية عن الحنابلة إلى لزوم ذبح شاة، والمالكية إلى لزوم ذبح شاة إن نواه هديًا وإلا فعليه كفارة يمين، والحنابلة إلى لزوم كفارة اليمين. والصواب عند الشافعية أنه معصية يُستغفر الله منها ولا يلزم فيها شيء؛ لأن ذبح الولد محرم، ولا وفاء في معصية الله. كذلك قول الرجل: "ولدي وقف لله" لا يصح؛ لانتفاء شرطي الوقف في الولد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي