العودة إلى البحث

هل يجوز الدعاء بتمني الوفاة قبل الأقارب والأحبة، خوفًا من ألم فراقهم، مع العلم بعدم وجود اكتئاب أو تشاؤم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز تمني الموت لضر دنيوي نزل، فكيف بضر متوقع لم ينزل بعد، استناداً لحديث أنس بن مالك: "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي". وقد حمل السلف الضرر الوارد في الحديث على الضرر الدنيوي.

هذه الحياة دار اختبار وابتلاء، والله يبتلي عباده بالضراء والسراء، كما في قوله تعالى: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ". وقوله: "لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ". فعلى المسلم توطين النفس على الصبر على أقدار الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي