ماذا أفعل بصديقي الذي صليت به إماماً صلاة الظهر وأنا بلا وضوء، وقد أعدت صلاتي في المنزل، فهل يجب أن أخبره ليعيد صلاته أم لا؟
ما فعلته من إعادة الصلاة التي صليتها بغير وضوء هو ما يجب فعله؛ لأن الصلاة الأولى لم تنعقد لفقدان الطهارة، وهي شرط لصحة الصلاة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور". وقد أجمعت الأمة على أن من صلى محدثًا مع إمكان الوضوء فصلاته باطلة وتجب إعادتها. أما صديقك الذي ائتم بك فصلاته صحيحة ولا يلزمك إخباره بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48133