هل يُعتبر خصم مبلغ شهري من الراتب للفقراء -وفاءً لنذر بعد الحصول على الوظيفة ورضا الأهل عنها- صدقةً لله، أم أنه مجرد وفاء نذر لا يُثاب عليه إلا أجر الإيفاء؟
مدح الله تعالى الموفين بنذورهم، وذم النبي صلى الله عليه وسلم الذين ينذرون ولا يوفون، لأن الوفاء بالنذر فرض مؤكد، ولا يمكن أن تكون الصدقة التطوعية أعظم أجراً منه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42764