العودة إلى البحث

هل يعتبر إبقاء بعض قنوات الأخبار المحلية التي تعرض نساءً غير محجبات ومحتوى غير شرعي، بدلاً من حذفها لتجنب شراء جهاز استقبال آخر يعرض محتوى أسوأ، هو فعل صحيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا إثم في إدخال قنوات الأخبار ونحوها إلى البيت إذا لم تبث محتوى مثيراً للفتنة، لأن الغرض الأساسي منها متابعة الأخبار وليس النظر إلى النساء. مشاهدة هذه القنوات مع غض البصر عن النساء المتبرجات عند ظهورهن لا حرج فيها. وقد فرق بعض العلماء المعاصرين بين النظر الحقيقي والنظر إلى الصور، فقصروا المنع في الصور على النظر بشهوة. ويرى الشيخ ابن عثيمين أن مشاهدة صور الآدميين إذا كانت لتلذذ أو استمتاع فهي حرام، وإلا فلا، وإن كانت لامرأة أجنبية فالأحوط عدم النظر خوفاً من الفتنة. ويُفصّل في النظر إلى صورة المرأة الأجنبية، فإذا كانت معينة وبشهوة فهو حرام، أما النظرة العابرة بلا شهوة ففي تحريمها نظر، والأولى البعد عنها، وإن كانت غير معينة فلا بأس بها إذا لم يخش محذور شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي