هل يعتبر إبقاء بعض قنوات الأخبار المحلية التي تعرض نساءً غير محجبات ومحتوى غير شرعي، بدلاً من حذفها لتجنب شراء جهاز استقبال آخر يعرض محتوى أسوأ، هو فعل صحيح؟
لا إثم في إدخال قنوات الأخبار ونحوها إلى البيت إذا لم تبث محتوى مثيراً للفتنة، لأن الغرض الأساسي منها متابعة الأخبار وليس النظر إلى النساء. مشاهدة هذه القنوات مع غض البصر عن النساء المتبرجات عند ظهورهن لا حرج فيها. وقد فرق بعض العلماء المعاصرين بين النظر الحقيقي والنظر إلى الصور، فقصروا المنع في الصور على النظر بشهوة. ويرى الشيخ ابن عثيمين أن مشاهدة صور الآدميين إذا كانت لتلذذ أو استمتاع فهي حرام، وإلا فلا، وإن كانت لامرأة أجنبية عدم النظر خوفاً من الفتنة. ويُفصّل في النظر إلى صورة المرأة الأجنبية، فإذا كانت معينة وبشهوة فهو حرام، أما النظرة العابرة بلا شهوة ففي تحريمها نظر، البعد عنها، وإن كانت غير معينة فلا بأس بها إذا لم يخش محذور شرعي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179829
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179829
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي