ما حكم صلاة وطواف من يخرج منه الريح باستمرار، ويجد مشقة في المحافظة على وضوئه أو إعادته بسبب كثرة خروج الريح، مع العلم أنه لا توجد فترة طهر يمكن انتظارها، ويخشى أن يؤثر ذلك على خشوعه وتركيزه في العبادة، خاصة عند أداء العمرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان انقطاع خروج الريح غير منضبط، فحكمكِ حكم المصاب بالسلس، فتتوضئين بعد دخول الوقت وتصلين بوضوئكِ هذا حتى لو خرج شيء. وللطواف، يلزمكِ قبله، ولا يضركِ ما خرج ما دام وقت الذي توضأتِ فيه باقياً. أما الصلاة، فيجب عليكِ الوضوء بعد دخول الوقت عند ، ولا يلزمكِ شهود الصلاة مع الإمام. وننصحكِ بعدم الدخول في خلاف العلماء؛ فإذا عجزتِ عن الوضوء بعد دخول الوقت قبل الصلاة، فانتظري حتى تتمكني من الوضوء ثم صلي ولو منفردة، فصلاتكِ منفردة بوضوء بعد دخول الوقت صحيحة بيقين، وخروجاً من خلاف العلماء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119216
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119216
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي