ما شرح حديثي: "من لم يوتر فليس منا" و"إن الله قد زادكم صلاة، وهي: الوتر"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ملخص الجواب: أولاً: حديث "من لم يوتر فليس منا" ضعيف ، والمراد من "ليس منا" أي: ليس على سنتنا وطريقتنا، وقد دلت الأحاديث الصحيحة على أن سنة مؤكدة وليس بواجب، وأن "حق" تعني تأكيد السنية والحث على عدم التهاون به، وأجمع أهل العلم على أن الوتر ليس بفرض.
ثانياً: حديث "إن الله زادكم صلاة، وهي الوتر، فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر" إسناده صحيح، ومعنى "زادكم" أي أعطاكم وأمدكم، وليس فيه دليل على وجوب صلاة الوتر، بل هو بيان لفضل الله على العباد، ودليل على سنية الوتر وليس فرضه، ومن الأدلة على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بأعداد مختلفة (ثلاث، خمس، سبع)، وأوتر على راحلته، وهو ما لا يجوز في الصلوات المفروضة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29650
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29650
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي