ما شرح حديثي: "من لم يوتر فليس منا" و"إن الله قد زادكم صلاة، وهي: الوتر"؟
ملخص الجواب: أولاً: حديث "من لم يوتر فليس منا" ضعيف الإسناد، والمراد من "ليس منا" أي: ليس على سنتنا وطريقتنا، وقد دلت الأحاديث الصحيحة على أن الوتر سنة مؤكدة وليس بواجب، وأن "حق" تعني تأكيد السنية والحث على عدم التهاون به، وأجمع أهل العلم على أن الوتر ليس بفرض.
ثانياً: حديث "إن الله زادكم صلاة، وهي الوتر، فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر" إسناده صحيح، ومعنى "زادكم" أي أعطاكم وأمدكم، وليس فيه دليل على وجوب صلاة الوتر، بل هو بيان لفضل الله على العباد، ودليل على سنية الوتر وليس فرضه، ومن الأدلة على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بأعداد مختلفة (ثلاث، خمس، سبع)، وأوتر على راحلته، وهو ما لا يجوز في الصلوات المفروضة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29650