العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الذهاب لإجهاض جنين ذنبًا عظيمًا، وهل تُعدّ مساعدة صديقة في إجهاض جنينها الذي لم يتجاوز عمره خمسة أشهر مشاركة في الذنب، وإذا كان كذلك، فما السبيل لتكفير هذا الذنب العظيم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأتِ خطأً بيناً بمساعدتك صديقتك في إجهاض الجنين. كان عليك نصحها من الفاحشة وعدم إجهاض الجنين. يجب عليك التوبة النصوح وعدم العودة لمثل هذا الفعل. لا يجوز إجهاض الجنين في أي مرحلة إلا ، خاصة بعد نفخ الروح. إذا شاركتِ في الإجهاض، فيجب عليك الاشتراك في دفع ديته وتجب عليك .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87224
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي