كيف يكون الاعتكاف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان لمن تنتهي أعمالهم الساعة الثانية ظهراً، وهل يجب الإقامة الدائمة في المسجد؟
خروج المعتكف من المسجد يُبطل الاعتكاف إلا إذا كان لحاجة ضرورية لا يمكن فعلها في المسجد، مثل قضاء الحاجة، والوضوء، والغسل، وإحضار الطعام إن لم يكن له من يحضره، فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم "لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان إذا كان معتكفًا". ويرى ابن قدامة أن الحاجات الضرورية لا تفسد الاعتكاف ما لم يُطل الخروج. ولا يجوز للمعتكف الخروج لزيارة مريض أو إجابة دعوة أو قضاء حوائج أهله أو اتباع جنازة أو الذهاب إلى عمله، وذلك لقول عائشة رضي الله عنها: "السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ أَنْ لا يَعُودَ مَرِيضًا، وَلا يَشْهَدَ جَنَازَةً، وَلا يَمَسَّ امْرَأَةً وَلا يُبَاشِرَهَا، وَلا يَخْرُجَ لِحَاجَةٍ إِلا لِمَا لا بُدَّ مِنْهُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14344