العودة إلى البحث

هل حكم العمل في تفصيل وخياطة الجينز الضيق للرجال، يشبه حكمه للنساء، أم أن هناك اختلافًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في الملابس الإباحة، إلا ما ورد الشرع باستثنائه، لعموم قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا) و(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ).

يشترط في لباس الرجل أن يكون ساتراً للعورة (ما بين السرة والركبة)، وألا يكون شفافاً يصف لون العورة، ولا ضيقاً يحدد أعضاء الجسم، وألا يكون فيه تشبه بالكفار، أو بالنساء، أو بأهل الفسق.

إذا كانت البناطيل واسعة وليس فيها أي من المحاذير المذكورة، فلا بأس ببيعها. أما إذا كانت شفافة أو ضيقة تصف العورة، أو فيها تشبه بالكفار أو أهل الفسق، فلا يجوز بيعها، لكونه إعانة على المنكر ومجانبة للنصح الواجب، ولقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي