كم مرة يمكن للمسلمين إلقاء محاضرات دعوية على غير المسلمين الذين لا يُظهرون اهتمامًا بالرسالة؟
ليس هناك عدد معين للمحاضرات، بل يتوقف الأمر على عدد المواقع والوقت المتاح ومدى إقبال الناس. ينبغي للداعية التحلي بالحكمة واختيار الزمان والمكان المناسبين، وعدم اليأس من تكرار الدعوة، فالبلاغ عليه والله يهدي من يشاء. يجب أن تصحب الدعوة الابتسامة والرحمة والرغبة الصادقة في إنقاذ المدعوين. إذا أمكن، فليقدم الداعية مساعدة مادية أو يساهم في حل مشكلاتهم، فهذا يهيئ القلوب. قال تعالى: (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ). كما يجب ترك مواد دعوية (نشرات، كتيبات) مع المدعوين ليطلعوا عليها في غياب الداعية. وينبغي نصح أصحاب الأعمال بالإحسان إلى عمالهم، فذلك يعزز قبولهم للإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27858