العودة إلى البحث

ما سبب عدم وجود من يتولى نقد أسانيد الكتب الشرعية الحديثة المدونة سماعًا عن العلماء، رغم أن نقل الأسانيد يمتد إلى يومنا هذا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

توثيق الكتب الشرعية المنتقلة عبر الأجيال لا يحتاج إلى نقد الأسانيد في كثير من الأحيان؛ استغناءً بالوثوق من نسبة الكتاب لمؤلفه وصحة النسخة المعتمدة. فالوجادة، وهي أخذ العلم من صحيفة دون سماع أو إجازة، طريقة صحيحة ومعتمدة في تحمل العلم، وأصبح العمل بها ضروريًا في العصور المتأخرة بعد انتشار الطباعة، بحيث لو توقف العمل فيها على الرواية لانْسَدَّ باب العمل بالمنقول لتعذر شرط الرواية. وقد استدل ابن كثير على العمل بالوجادة بحديث «قَوْمٌ يَأْتُونَ بَعْدَكُمْ يَجِدُونَ صُحُفًا يُؤْمِنُونَ بِهَا». هذه الكتب يكفي روايتها بالوجادة، ولا تدعو الحاجة لنقد أسانيدها المتصلة بالمؤلفين؛ لأن نسبتها إليهم معلومة ومجزوم بها، ومدار الأحكام على الأحاديث التي في هذه الكتب، وقد أخذت حظها من النقد والتوثيق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي