هل يحق للفتاة المطالبة بالمهر وكل شيء بعد إخفائها عيبًا خلقيًا (حرق واضح في المنطقة الحساسة قد يمنع الإنجاب طبيعيًا) عن الخاطب وأهله، ثم رفضها إتمام الزواج؟
اختلف أهل العلم في العيوب التي توجب فسخ النكاح، وما يجب الإخبار به من العيوب هو ما يوجب حق فسخ النكاح، وعلى مذهب الجمهور، لا يجب ذكر العيب الذي لا يوجب الخيار. أما على القول الآخر، إذا كان العيب يخل بالاستمتاع أو يسبّب النفور، فلا يجوز إخفاؤه ويبيح للزوج فسخ النكاح.
إذا فسخ النكاح قبل الدخول بسبب عيب في الزوجة، يسقط المهر؛ لأنها الغارة المدلسة. أما إذا كان العيب لا يخل بالاستمتاع ولا يسبب النفور، فلا يبيح فسخ النكاح، وللزوج أن يطلقها وعليه نصف المهر إذا كان الطلاق قبل الدخول، لقوله تعالى: "وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ" (البقرة: 237). وعند الاختلاف، ينبغي رفع الأمر إلى المحكمة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119360