العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء صيام شهر رمضان الماضي، نظرًا للاغتسال والصيام بعد 6 أيام من الدورة الشهرية التي عادتها 8 أيام، مع وجود أثر لم يتبين هل هو دم أم كدرة بعد الاغتسال، وعدم اغتسال بقية الشهر لعدم نزول الدورة؟ وهل ينتفي صيام الشهر بجهل وجوب الاغتسال من العادة السرية قبل 4 أشهر، وماذا يجب قضاؤه من صلوات وصيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طهرت الحائض قبل الفجر ونوت الصيام، فصومها صحيح ولو أخرت الاغتسال. وإن لم تطهر إلا بعد الفجر فعليها . وما تراه بعد الطهر ليس حيضًا إلا بيقين، وعليها فقط. أما ترك عامين، قضاؤها. والاستمناء لا يفسد ، ولا يجب قضاء الصلوات بسببه لعدم منه على رأي شيخ . والصوم صحيح لا قضاء فيه؛ لأن من الجنابة ليست شرطًا لصحته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193295
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي