هل يؤاخذ المرء إذا فكر في الذهاب للعمرة ثم عدل عن ذلك، وذهب في إجازة إلى مكان آخر؟
ينبغي المبادرة في حج الفريضة لقول النبي ﷺ: "تعجلوا الحج، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له"، ولقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "من مات ولم يحج وله جدة فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا". أما حج النافلة أو العمرة، فللإنسان تغيير رأيه ما دام لم يدخل في النسك، لقوله تعالى: (وأتموا الحج والعمرة لله)، وله اختيار الوقت المناسب، ولا حرج عليه لو عزم ثم تراجع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15372