ما هي ضوابط طلب الدعاء من الآخرين، وهل مناجاة الداعي للمدعو له تنافي فضل الدعاء بظهر الغيب؟
يجوز طلب الدعاء من الغير، مع مراعاة ألا يعتاده الإنسان ويتوانى في الدعاء لنفسه، وألا يخشى اغترار المطلوب منه، وأن يقصد بذلك نفع نفسه والمطلوب منه، لأن الملائكة تؤمِّن على دعائه إذا دعا لأخيه بظهر الغيب. ولا حرج في الدعاء أمامه أو كتابة ذلك، لكن الدعاء بظهر الغيب يختص بالفضل الوارد في الحديث: "مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ". و"بظهر الغيب" تعني في غياب المدعو له وسره، لأنه أبلغ في الإخلاص، ويحصل هذا الفضل ولو دعا لجماعة أو لعموم المسلمين. وقد كان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه دعا لأخيه المسلم بتلك الدعوة لاستجابتها وحصول مثلها له. والدعاء لغائب بمثابة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الوسيلة له، فإن ذلك لمنفعة الداعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26623