العودة إلى البحث

هل يجوز رفض الأم، التي لا تتضرر، في المساعدة بدار تحفيظ تشغل عن الدراسة، مع القيام بكافة حقوقها الأخرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جزاك الله خيرًا على حرصك على بر أمك، وإذا كان حالك كما ذكرت، فلا حرج عليك في التحدث مع والدتك وتوضيح انشغالك بالدراسة وطلب إعفائك من أمور دار التحفيظ.

وإذا أصرت الوالدة وكان في قيامك بهذه الأمور ضرر عليك، فلا تلزمك طاعتها في ذلك، بل تطيعها فيما تقدر عليه وتعتذر بأدب عما لا تقدر عليه. أما إذا قدرت على القيام بهذه الأمور دون ضرر، فعليك طاعتها ولو مع بعض المشقة. ويقول ابن تيمية: "ويلزم الإنسان طاعة والديه في غير المعصية... وهذا فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر، فإن شق عليه ولم يضره وجب وإلا فلا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي