العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز رفض الأم، التي لا تتضرر، في المساعدة بدار تحفيظ تشغل عن الدراسة، مع القيام بكافة حقوقها الأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جزاك الله خيرًا على حرصك على بر أمك، وإذا كان حالك كما ذكرت، فلا حرج عليك في التحدث مع والدتك وتوضيح انشغالك بالدراسة وطلب إعفائك من أمور دار التحفيظ.

وإذا أصرت الوالدة وكان في قيامك بهذه الأمور ضرر عليك، فلا تلزمك طاعتها في ذلك، بل تطيعها فيما تقدر عليه وتعتذر بأدب عما لا تقدر عليه. أما إذا قدرت على القيام بهذه الأمور دون ضرر، فعليك طاعتها ولو مع بعض المشقة. ويقول ابن تيمية: "ويلزم الإنسان طاعة والديه في غير المعصية... وهذا فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر، فإن شق عليه ولم يضره وجب وإلا فلا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178373
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي