هل يُعدّ ما تقوم به الأخت من إزالة شعر حواجبها بالمِلقط شهريًا، بزعم التوتر وعدم القدرة على التحكم، نمصًا محرمًا، مع علمها بحرمته وكونها تغطي وجهها؟
ثبت عن النبي ﷺ لعن الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله. والنامصة هي التي تزيل شعر الوجه بالمنقاش، ويختص النماص بإزالة شعر الحاجبين لترقيقهما وتسويتهما، وسبب التحريم هو محاولة تغيير خلق الله، وفيه غش وخداع. فتقليل شعر الحاجبين من النمص المنهي عنه. وإذا كان التوتر الذي تدعيه يبلغ درجة لا تعي معها ما تفعل، فهي في حكم المجنونة فلا مؤاخذة عليها، وإلا فهي آثمة. وللتعامل معها، ينبغي نهيها عن هذا المنكر وبيان الحكم لها، فإن لم ترعو، فيجوز هجرها إذا ظُن أن ذلك يعيدها للصواب. وإن لم يفد الهجر، فلا داعي له، وتستمر دعوتها والدعاء لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68706