العودة إلى البحث

ما واجبي تجاه من يفعل المنكرات (مقدمات اللواط) في صفي، ومن يشغل الأغاني في الحافلة، مع العلم أن أمي نصحتني بأن أطلب خفض الصوت بأدب؟ وهل يجب علي النهي عن المنكر؟ وماذا أفعل مع من يغتابني في الصف؟ وما حكم إكمال الصلاة في الصف الذي ورائي إذا فاتتني ركعة مع الإمام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتفق أهل العلم على وجوب النهي عن المنكر والعمل على تغييره قدر الاستطاعة، وهو فرض كفاية وقد يصبح فرض عين، ومن رأى منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. اللواط من أكبر الكبائر، وقد شدد الإسلام في عقوبته، والأغاني المصحوبة بالموسيقى محرمة بالإجماع. ولا إثم على من لم يقصد الاستماع، ولكن يجب الابتعاد عن مجالسة أهل المعصية وقت فعلها. ومن جالسهم يدعوهم للحق، فإن لم يستجيبوا وجب عليه اعتزالهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي