ما حكم الشرع في استرداد الابنة لحقها من والدها الذي أخذ مالها للمتاجرة به، ثم أنكر حقها ومكّن أحد أبنائه من أمواله؟ وهل يحق لها اللجوء إلى المحكمة؟
يجوز إقامة دعوى على الأخ لأخذ الحق، خاصة إذا توفي الأب، ويؤخذ الحق قبل قسمة التركة.
أما رفع دعوى على الأب، فهو محل خلاف:
- جمهور الفقهاء (الحنفية والمالكية والشافعية) يرون جواز مطالبة الابن لأبيه بدينه وإحضاره لمجلس الحكم، ولا يعد ذلك عقوقًا. - الحنابلة يرون عدم جواز مطالبة الابن لأبيه بدينه، مستدلين بحديث "أنت ومالك لأبيك"، ويرون عدم جواز حبس الأب بدين الابن.
خلاصة القول أن مجرد مطالبة الابن لأبيه بدينه محل خلاف، وحبسه لا يجوز عند الجمهور، لكن يجوز إثبات الحق والإلزام به دون حبس. والأفضل للسائلة عدم اللجوء للقضاء أولًا، بل التوسط عند الأب عبر الأقارب وأهل الخير، فإن لم ينفع ذلك ورفعت أمرها للقاضي، فلها مستند شرعي لإثبات الحق، لا لعقوبة الأب. للخصومة فوائد أخرى غير العقوبة، مثل إحضار المدعى عليه للمجلس وتفسيقه إذا امتنع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161915