العودة إلى البحث

ما هو الضابط في مشروعية الجمع بين الأذكار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل مشروعية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع ما ثبت عنه من أذكار وأدعية، ويستحب الجمع بينها لمنفرد أو لإمام أذن له المأمومون، وإلا فينبغي التنويع بينها لئلا يهجر شيء منها.

قال النووي: يستحب الجمع بين أدعية الاستفتاح للمنفرد والإمام إذا أذن له المأمومون، وإلا فيقتصر على بعضها.

وقال النووي أيضاً: يستحب الجمع بين أذكار الركوع إن تمكن، ويقدم التسبيح، وإن اقتصر على بعضها فليُنوّع في الأوقات.

وقال ابن علان: الجمع بين الأذكار المتعددة في الركوع والسجود وغيرها هو الأفضل، ولا ينافي أفضليته كونها لم ترد مجموعة في حديث واحد.

وقال في كشاف القناع: لا تكره الزيادة على الأذكار الواردة في الركوع والسجود مما ورد من دعاء.

وذهب ابن عثيمين إلى أن أذكار الركوع يُجمع بينها، خلافاً لأدعية الاستفتاح.

وأفاد الشيخ صالح العصيمي أن الأذكار تُقال جميعاً إذا كان المحل يقبلها، كأذكار الركوع والسجود والصباح والمساء، وتقتصر على واحدة إذا لم يقبل المحل الزيادة كدعاء الاستفتاح.

والخلاصة: الأصل استحباب الجمع بين الأذكار لمن أمكنه ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي