العودة إلى البحث

ما مدى صحة جواز قراءة الفاتحة عند الخِطبة والزواج، بناءً على استدلال البعض بأن عمل السلف جرى على قراءتها لتيسير الأمور وقضاء الحوائج، وما رُوي عن عطاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الفاتحة أعظم سورة في القرآن، ويجب الإكثار من قراءتها وتدبرها والعمل بها. لكن لا يجوز إحداث عبادات لم يشرعها الرسول صلى الله عليه وسلم، فالعبادات مبناها على التوقيف لا الابتداع، وكل بدعة ضلالة. وقد دلت فتاوى العلماء على بدعية قراءة الفاتحة عند الخِطبة أو في المعاملات التجارية، وأن السنة هي خطبة الحاجة. الأذكار والأدعية النبوية هي الأفضل والأسلم، ولا يجوز لأحد أن يسن للناس أذكاراً وأدعية غير مسنونة يجعلها عبادة راتبة، فذلك ابتداع في الدين. أما الفتوى التي زعمت أن عمل السلف الصالح جرى على قراءة الفاتحة في الأمور العامة، فلا دليل عليها، والقول المنسوب لعطاء في ذلك ضعيف الإسناد جداً ولا يصح الاحتجاج به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي