هل المقصود بالمغفرة والأجر العظيم في قوله تعالى: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 35] ما ورد في الأحاديث من عدد محدد للحسنات والسيئات، أم أن المقصود أكبر وأشمل وأعمّ وأعلى وأعظم وأوسع مما هو محدد في الأحاديث السابقة؟
الحديث الأول والثاني قد صححهما الألباني. المغفرة المذكورة في الآية الكريمة: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ أعم وأشمل من المغفرة المذكورة في الحديثين، وهي ستر الله للذنوب، والأجر العظيم هو الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181091