هل تجب إجابة من يسأل بالله أو بالنبي صلى الله عليه وسلم، مثل "والنبي تفعل كذا"، خاصة إذا كانت كلمات دارجة لا يقصدها المتكلم؟ وهل يختلف الحكم إذا كان الطلب عامًا في منشور أو فيديو، كقول صاحبه "والله أو والنبي صلى الله عليه وسلم لتجربوا كذا أو تفعلوا كذا"؟
جاء الأمر بإعطاء من سأل بالله وبإبرار المقسم، على سبيل الاستحباب لا الوجوب. ويختلف الحكم باختلاف ألفاظ المتكلم ونيته: 1. "سألتك بالله": - إذا قصد بها الحالف أن يعقد يمينًا لنفسه (والباء للقسم)، فهذه يمين منعقدة يُستحب إبرارها ما لم تتضمن مفسدة، والكفارة على الحالف إن لم تُبر. - إذا قصد بها أن يُحلِّف غيره (والباء للقسم لغيره)، فهذا لغو لا يمين فيه ولا يلزم المخاطَب شيء. - إذا قصد بها الطلب والمسألة (والباء للسبب لا القسم)، فهذا توسل وتشفّع بالله لإلزام المخاطَب بحق الله عليه، وهو جائز، وإجابته مستحبة وليست واجبة.
2. "والنبي تفعل كذا": - إذا قصد بها الحالف أن يعقد يمينًا لنفسه، أو يحلِّف المخاطَب، فهذا حلف بغير الله، وهو حرام، وغير منعقد، ولا كفارة فيه، ولا يجب إبراره. - إذا قصد بها الطلب والتوسل بحق النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا جائز في التعامل بين المخلوقين، وليس فيه حلف، وإجابته ليست واجبة، ولكن ينبغي الحذر من استخدام هذه العبارة لعدم الوقوع في الحلف بغير الله.
3. اللغو في الأيمان: - يشمل ما يتعجل به الإنسان من ألفاظ الحلف دون قصد، مثل "لا والله"، وهو معفو عنه. - يجب الحرص على عدم الحلف بغير الله، حتى لو كان سهوًا أو بغير قصد، وينبغي تنبيه من يفعل ذلك. - قول "بالله افعل كذا" في سياق غير جاد (كطلبات عامة على الإنترنت) يُعد من اللغو المعفو عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191796