العودة إلى البحث

هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة تُعرف بصلاة التيسير، تؤدَّى بأربع ركعاتٍ، يُقال فيها بعد الفاتحة أذكارٌ معينةٌ 100 مرة في كل ركعة، كما ذُكرت في السؤال، وهل تجوز الصلاة بها لتيسير الأمور؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التقرب إلى الله بالصلاة والدعاء يعين المسلم على قضاء حوائجه. وقد أمرنا الله بالاستعانة بالصبر والصلاة، "وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ" و"أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ"، و"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ".

كان النبي صلى الله عليه وسلم يلجأ إلى الصلاة عند الأمور المهمة، ولكن صلاة "التيسير" بالكيفية المذكورة لم يرد ذكرها، والعبادة مبناها على التوقيف.

ما ورد هو ما سماه العلماء "صلاة الحاجة"، وهي ركعتان، ثم الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم الدعاء بالمأثور: "لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ...".

هذا الحديث ضعيف الإسناد، لكن كثيرًا من العلماء عملوا به لكونه في فضائل الأعمال وله شواهد تقويه. وذهب الجمهور إلى أنها ركعتان، بينما ذهب الحنفية إلى أنها أربع ركعات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي