هل يُعدّ الإصرار والسؤال عن حال صديق جهر بالمعصية، وما كفارة ذلك؟
كان ينبغي عليك أن تعرض عن التفتيش عما كان يخفيه صاحبك، لأن الحرص على الاطلاع والتساؤل المباشر عن ذلك يعد نوعًا من التجسس المنهي عنه شرعًا في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ".
ولا يشترط في التجسس أن يكون من وراء الشخص، وهذا التجسس هو ثمرة سوء الظن. وتكون كفارته بالستر على صاحبك وبالتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133413