هل يضيع ثواب الصبر على أخت الزوج بسبب الشكوى، وما الفرق بين العفو وضياع الحقوق؟ وهل يعتبر عدم القدرة على مسامحتها ذنبًا؟
لا إثم عليك في الحديث مع زوجك عما كنتِ تعانين من أخته، وليس فيه ضياع لأجر صبرك عليها إذا لم يكن حديثك بقصد التحريش بينهما، مع أن عدم الشكوى أولى، والعفو لا يضيع أجر الصابر بل يزيده، لقوله تعالى: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"، وقوله: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". ومسألة الحب والبغض قلبية، والمطلوب هو سلامة الصدر من الحقد والحسد وسوء الظن تجاه المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84571