ما هو السبيل لإرضاء الوالدة وتسديد دين قديم مستحق لمؤسسة، مع العلم أنها ترفض تسديده وتعتبر أن وضع الأسرة ما زال صعباً بحجة الرغبة في شراء منزل، وتغضب بشدة إذا تصرفت البنات بمالهن دون علمها أو إذنها؟
إذا أبرأت الجهة الدائنة من الدين فلا يلزم سداده، أما إذا لم تبرئكم منه فيبقى الدين في ذمتكم ووجب سداده عند التمكن، ولا تطاع الأم إذا امتنعت عن السداد؛ لأن الطاعة في المعروف، ومماطلة سداد الدين ليست منه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مطل الغني ظلم". ويجب إقناع الأم بسداد الدين، ولو عن طريق أهل الخير، فإن لم تستجب فسددوا الدين ولو بغير إذنها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه، وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه، وأسخط عليه الناس".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82089