ما هو السبيل لإرضاء الوالدة وتسديد دين قديم مستحق لمؤسسة، مع العلم أنها ترفض تسديده وتعتبر أن وضع الأسرة ما زال صعباً بحجة الرغبة في شراء منزل، وتغضب بشدة إذا تصرفت البنات بمالهن دون علمها أو إذنها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أبرأت الجهة الدائنة من فلا يلزم سداده، أما إذا لم تبرئكم منه فيبقى الدين في ذمتكم ووجب سداده عند التمكن، ولا تطاع الأم إذا امتنعت عن السداد؛ لأن الطاعة في المعروف، ومماطلة سداد الدين ليست منه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مطل الغني ظلم". ويجب إقناع الأم بسداد الدين، ولو عن طريق أهل الخير، فإن لم تستجب فسددوا الدين ولو بغير إذنها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه، وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه، وأسخط عليه الناس".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82089
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82089
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي