العودة إلى البحث

ما الأفضل في قيام ليالي رمضان: الإكثار من الركوع والسجود أم الإكثار من تلاوة القرآن، وهل إذا دعت ضرورة طارئة لا تسمح بالحضور في المسجد لقيام تراويح ليلة السابع والعشرين، أن يكثر الإنسان من تلاوة القرآن ويكون له أجر القيام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قيام رمضان مشروع باتفاق العلماء، وأفضل طريقة له اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم بإحدى عشرة ركعة، وتجوز الزيادة على هذا العدد. وتطويل القراءة وتقليل الركعات أفضل، لكن إذا شق ذلك على الناس جازت كثرة الركعات.

ليلة السابع والعشرين من أرجى ليالي القدر، ومن عجز عن حضور المسجد يجتهد في الصلاة منفردًا، فالجماعة ليست شرطًا في قيام رمضان. ومن عجز عن الصلاة قائمًا جاز له الصلاة قاعدًا وله نصف أجر القائم. قراءة القرآن عمل صالح ومأجور، لكنها لا تعتبر قيام ليل، والمقصود بالقيام هو الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي