هل يجب أن يكون الوتر آخر صلاة قبل النوم، أم أن تأخيره بعد صلاة التهجد أفضل، وفي هذه الحالة هل أصلي الوتر مع الجماعة بنية نافلة لهم؟
يستحب أن تكون صلاة الوتر آخر صلاة يصليها المسلم في الليل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا". وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد الوتر لبيان جواز الصلاة بعده، وليس للمواظبة.
يجوز لمن أراد التهجد أن يصلي الوتر مع الجماعة ثم يصلي ما شاء من الركعات شفعًا ولا يعيد الوتر، أو يؤخر الوتر ليكون آخر صلاته. وإذا أوتر المسلم أول الليل ثم قام آخره، صلى ما تيسر له شفعًا دون وتر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا وتران في ليلة". ولا يصح نية النافلة بركعة واحدة؛ لأن صلاة الليل مثنى مثنى، ولا ينقص عن ركعتين في النافلة سوى الوتر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12774