العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أن يكون الوتر آخر صلاة قبل النوم، أم أن تأخيره بعد صلاة التهجد أفضل، وفي هذه الحالة هل أصلي الوتر مع الجماعة بنية نافلة لهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب أن تكون صلاة آخر صلاة يصليها المسلم في الليل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا". وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد الوتر لبيان جواز بعده، وليس للمواظبة.

يجوز لمن أراد التهجد أن يصلي الوتر مع الجماعة ثم يصلي ما شاء من الركعات شفعًا ولا يعيد الوتر، أو يؤخر الوتر ليكون آخر صلاته. وإذا أوتر المسلم أول الليل ثم قام آخره، صلى ما تيسر له شفعًا دون وتر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا وتران في ليلة". ولا يصح نية النافلة بركعة واحدة؛ لأن صلاة الليل مثنى مثنى، ولا ينقص عن ركعتين في النافلة سوى الوتر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12774
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي