العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن جعل نية ارتداء الخمار الذي يغطي الوجه خالصة لله، خاصةً إذا كانت الرغبة في ارتدائه ناتجة عن حماية الوجه من الشمس، وماذا تفعل السائلة حيال شعورها بأن عملها ليس لله، وهل تستمر في محاولتها لارتدائه رغم ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء مختلفون في وجوب ستر المرأة وجهها، به عندنا هو الوجوب، عليك المبادرة بامتثال أمر الله بستر وجهك عن الرجال الأجانب. اجتهدي في تحقيق لله وابتغاء مرضاته، وإن أضفتِ نية مباحة (مثل ستر أشعة الشمس) فلا يقدح ذلك في الإخلاص ولا يحبط العمل، مع أن الأكمل أن تكون ممحضة للقربة. لا تترددي في ارتداء ما يستر وجهك فهو واجب، ولا تشرع في الواجبات. اجتهدي في الإخلاص وابتغاء مرضاة ربك وتحلي ، واستعيني بالدعاء واللجوء إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98298
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي