العودة إلى البحث

كيف يمكن جعل نية ارتداء الخمار الذي يغطي الوجه خالصة لله، خاصةً إذا كانت الرغبة في ارتدائه ناتجة عن حماية الوجه من الشمس، وماذا تفعل السائلة حيال شعورها بأن عملها ليس لله، وهل تستمر في محاولتها لارتدائه رغم ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العلماء مختلفون في وجوب ستر المرأة وجهها، والمفتى به عندنا هو الوجوب، فالواجب عليك المبادرة بامتثال أمر الله بستر وجهك عن الرجال الأجانب. اجتهدي في تحقيق الإخلاص لله وابتغاء مرضاته، وإن أضفتِ نية مباحة (مثل ستر أشعة الشمس) فلا يقدح ذلك في الإخلاص ولا يحبط العمل، مع أن الأكمل أن تكون النية ممحضة للقربة. لا تترددي في ارتداء ما يستر وجهك فهو واجب، ولا تشرع صلاة الاستخارة في الواجبات. اجتهدي في الإخلاص وابتغاء مرضاة ربك وتحلي بالصبر، واستعيني بالدعاء واللجوء إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي