العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قتل طائرًا أو قطة خطأ في مكة المكرمة وكيفية التحلل من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من شرف مكة أن صيدها حرام، ومن قتل صيدًا فيها فعليه الجزاء، سواء كان عامدًا أو مخطئًا. القط لا جزاء فيه لأنه غير مأكول، أما الطائر المأكول كالحمام ففيه الجزاء، وهو شاة. وما لم تقضِ فيه الصحابة فيرجع فيه لقول عدلين، أو قيمته. والقاتل مخير بين الجزاء أو قيمته طعامًا للمساكين، أو صيام يوم مكان كل مد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112461
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي