العودة إلى البحث

ما حكم التلفظ بالنية في الوضوء والصلاة، والإسراف في الماء عند الوضوء مع فرك الأعضاء جيدًا، وتكرار قراءة الفاتحة ورفع الصوت بها في الصلاة، وهل يكفي تحريك الشفتين في القراءة، وكيف يمكن التغلب على وسواس الصلاة والطهارة، وهل الدم الخارج من الجروح من غير السبيلين نجس، وهل الذهاب للطبيب النفسي ضروري لعلاج هذه الوساوس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وتجاهلها، حتى لو كان صعبًا في البداية. التلفظ بالنية في الوضوء والصلاة غير مشروع على الراجح، ويكفي استحضار النية بالقلب، وإن تلفظت بها للتخفيف من الوسواس فلا حرج. عند الوضوء، صب الماء بصورة عادية دون مبالغة، ولا تغسل العضو أكثر من ثلاث مرات. لا تبالي بوساوس خروج شيء منك، وصلِ ما لم يحصل لك اليقين الجازم بالحدث. عند القراءة، لا ترفع صوتك مبالغًا فيه، بحيث تسمع نفسك فقط، أو تكتفي بتحريك الشفتين وإخراج الحروف، ولا تكرر الحرف أو الكلمة الواحدة. الدم نجس يعفى عن يسيره. يمكن مراجعة طبيب نفسي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي