كيف يمكن للمرأة أن تتجاوز شعورها بالذنب بعد توبتها النصوح من خطيئة الزنا التي ارتكبتها وهي متزوجة، خاصة وأنها تعاني من عدم الرضا عن نفسها وتخشى خداع زوجها، وكيف تستعيد سكينة قلبها واستقرار حياتها؟
لا شك أن اختلاءك بهذا الرجل الأجنبي، وممارستكما للزنا من أشنع المحرمات، لكن نحمد الله أن منّ عليك بالتوبة، واعلمي أن من لوازمها قطع الصلة بهذا الشاب، والندم على ما فات، وعقد العزم على عدم العود إلى مثل هذا الذنب، فإن كانت توبتك على هذا النحو فأبشري بفضل الله تعالى حيث إنه وعد التائبين بقبول توبتهم بالغة ذنوبهم ما بلغت. ومما يقوي هذه التوبة كثرة الأعمال الصالحة وملازمة مراقبة الله تعالى في السر والعلن وصحبة الخيرات. ولا يجوز لك أن تبوحي بهذا الذنب لأحد، بل عليك أن تستتري بستر الله، وأن هذا الفعل، وإن كان شنيعاً إلا أنه لا ينبغي أن يفسد علاقتك بزوجك، وهو لا يؤثر على صحة زواجكما في قول كافة العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62138