ما الضابط في الأسماء المكروهة، وما الأسماء التي تدل على التزكية وتلك التي لا تدل عليها، وهل يكره التسمي باسمي "كامل" و"كمال" على غرار كراهية اسم "مبارك" التي ذكرها النووي في "شرح المهذب"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التسمية باسمي "كمال" و"كامل" جائزة ما لم يُضافا، والضابط في ذلك هو تحريم التسمية بما يقتضي تعظيمًا أو تزكية للنفس، كقوله تعالى: "فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى". ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التسمية بأسماء مثل "رباح" و"نجيح" و"يسار" و"أفلح"، وقد غيّر اسم "رباح" إلى "زينب". وقد أجمع العلماء على تحريم كل اسم معبد لغير الله. أما "مبارك"، فيرى ابن القيم أنه يلحق بالأسماء المنهي عنها، مثل "التقي" و"المطيع" و"المخلص" و"الرشيد" و"خير" و"سرور" و"نعمة"، وذلك لأن هذه الأسماء قد توهم التزكية أو تعلق الآخرين عليها بما قد يؤدي إلى مفسدة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100767
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100767
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي