العودة إلى البحث

ماذا يجب فعله، هل علي أو على ابني كفارة لإحساسنا بالذنب تجاه موت العصفورة، وماذا نفعل ليغفر الله لنا إن كنا السبب في موتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من تعمد حبس الحيوان بقصد أذيته ولم يطعمه أو يسقه حتى مات أثم إثمًا شديدًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «دخلت امرأة النار في هرة، ربطتها، فلا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت هزلا».

أما إذا لم يكن القصد أذية العصفورة، بل وجدت ميتة من غير فعلٍ مسبب لقتلها، فلا حرج في ذلك. وإذا كان موتها ناتجًا عن نسيان إطعامها من قِبل الابن، فلا حرج أيضًا، ما دام كان قائمًا بحقها ولم يفرّط في إيداعها لديه، ويكون ذلك من باب الخطأ أو النسيان، لقوله تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ}، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه». ويُستحسن التصدق أو فعل أعمال خير تكفيرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي