ماذا أفعل في ظل رغبة والديّ بتزويجي، وعدم استعدادي الذهني للزواج، مع حاجتي للبقاء لرعاية أخي شديد الإعاقة الذي لا يستطيع والداي المسنان رعايته بمفردهما؟
حسناً فعلتِ بالاعتناء بأخيك، وهو إحسانٌ له ولوالديك. الزواج سنة الأنبياء وفطرة بشرية، وأمامك عدة حلول:
1. استئجار من يتولى رعاية أخيك إن توفرت القدرة المالية، أو البحث عن محسن يتكفل براتبه.
2. الزواج وسكن أخيك معك لمتابعة رعايته.
3. إيجاد من يقبل الزواج بشرط بقائك مع والديك لرعاية أخيك، ويأتي زوجك إليكِ أو تخرجين معه لفترات.
وإن لم تتيسر هذه الحلول، فلا حرج عليك في تأخير الزواج ما لم تخشي الفتنة، أما إن خشيتِها فالزواج أولى لصيانة دينك، فرعاية أخيك ليست فرضًا عليكِ بل هي تبرع وإحسان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28159