هل يحق للزوج الحصول على المهر من الزوجة التي طلبت الطلاق ورفضت الرجوع، وهل تعتبر إعادتها للمهر خلعًا، وما هي مدة عدتها، وهل ينطبق عليها حديث: "أيما امرأة طلبت الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة"؟
نهت السنة النبوية الصحيحة عن سؤال المرأة لزوجها الطلاق لغير مسوغ شرعي، ويجوز لها طلب الخلع إذا كرهت الزوج وخشيت التفريط في حقه مقابل عوض تدفعه إليه. والخلع لا يتم بمجرد رد المرأة للمهر، بل له أركان منها الإيجاب والقبول، ولا يجوز للزوج أن يأخذ من زوجته شيئًا من مهرها بغير موجب شرعي. لا ينبغي لأهل الزوج التدخل بين الزوجين إلا للإصلاح، ويوصى بالسعي في الإصلاح بقدر الإمكان، فإن لم يتم الصلح فليكن الفراق بإحسان، وإن ظلم الزوج زوجته ولم يمكن الصلح فلها أن ترفع أمرها للقضاء الشرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121987