ما حكم متابعة داعية يستشهد بحديث موضوع وينسبه للرسول صلى الله عليه وسلم وهو: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)، ويدعو إلى حوار الأديان وتقاربها، وهل يجوز تتبع برامجه علمًا أن العامة قد فتنوا ببرنامجه؟
الأصل أن يكون كل مسلم داعية إلى دين الله تعالى حسب وسعه واستطاعته، فالدعوة مهمة الأنبياء وأتباعهم، قال تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي". ولا ينبغي للداعية الاعتماد على الأحاديث الضعيفة. والحديث المذكور "أصحابي كالنجوم..." ضعيف جدًا. أما حكم الحوار بين الأديان فلا مانع منه شرعًا، قال تعالى: "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ"، وقال: "وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". وإن كان القصد بالتقريب الوحدة فيما بينها، فهذا لا يجوز شرعًا ولا يصح عقلًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77404