العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم متابعة داعية يستشهد بحديث موضوع وينسبه للرسول صلى الله عليه وسلم وهو: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)، ويدعو إلى حوار الأديان وتقاربها، وهل يجوز تتبع برامجه علمًا أن العامة قد فتنوا ببرنامجه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن يكون كل مسلم داعية إلى دين الله تعالى حسب وسعه واستطاعته، فالدعوة مهمة الأنبياء وأتباعهم، قال تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي". ولا ينبغي للداعية الاعتماد على الأحاديث الضعيفة. المذكور "أصحابي كالنجوم..." ضعيف جدًا. أما حكم الحوار بين الأديان فلا مانع منه شرعًا، قال تعالى: "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ"، وقال: "وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". وإن كان القصد بالتقريب الوحدة فيما بينها، فهذا لا يجوز شرعًا ولا يصح عقلًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77404
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي