العودة إلى البحث

هل يعتبر بدعة تخصيص صيام الأيام من الاثنين إلى الخميس والسبت والأحد، وترك صيام يوم الجمعة إلا إذا وافق الأيام البيض؟ وماذا يجب على من ترك صلوات مفروضة ووتر العشاء تهاونًا، ولا يعلم عددها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كنت تصوم يومي العيدين فقد وقعت في البدعة، فصومهما محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "هَذَانِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِهِمَا: يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالْيَوْمُ الْآخَرُ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ". وكذا أيام التشريق محرم صيامها لجمهور أهل العلم لغير المتمتع الذي لم يجد الهدي. أما سرد الصوم طوال العام مع إفطار الأيام المنهي عنها فلا حرج فيه إن لم تضعف. والصلوات التي تركتها كسلاً يلزمك قضاؤها، ولا يسقط القضاء بعدم العلم بعددها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي