هل التبرؤ من إثم نشر المحرمات في الإنترنت ينفي الإثم عن الناشر؟
المشار إليهم لا ينفعهم ما يتعللون به، فالداعي إلى المنكر والمروج له والقائم بنشره يحصل له وزر من عمل بذلك المنكر بسبب دعائه له، كما قال تعالى: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ}، وقال تعالى: {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ}، وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». فمن نشر المنكر مع علمه به، فهو آثم، ولا تبرأ ذمته بكتابة عبارة تفيد بأنه بريء من إثم من عمل به أو شاهده وسمعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165347