هل تُعدّ الزوجة آثمة بعدم تناولها حبوب منع الحمل -رغم إخبار الطبيب لها بوجوب أخذها لأن حملها قد يتسبب في استئصال الرحم ورأي الزوج يوافق رأي الطبيب- مع توكلها على الله وأخذها بأسباب الدعاء والصدقة؟ وهل تأثم إن أخبرت زوجها بأنها أخذتها ولم تفعل؟
الإنجاب مطلب فطري ومقصد من مقاصد الزواج، ويجوز أخذ أسباب العلاج المشروعة عند امتناعه، لأن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء. ذهب جمهور الفقهاء إلى عدم وجوب التداوي، وأن تركه مع التوكل على الله أفضل. لكن إن غلب على الظن نفعه وتحقق التلف بتركه، فالراجح وجوبه. إن كان الطبيب الذي نصحها بأخذ دواء لمنع الحمل موثوقاً، فلا يجوز لها تركه لتعرضها للضرر، ولا يجوز الكذب على الزوج في أخذ الدواء، إلا إذا استخدمت المعاريض.
نوصي السائلة بالرضا بما قدره الله واليقين بأنه أعلم بما يصلح العبد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95301