العودة إلى البحث

هل يعتبر عدم توفر المساجد والمسلمين، وعدم القدرة على أداء الفرائض -ومنها الصلاة- عذرًا شرعيًا لترك الصلاة لشاب حديث الإسلام يبلغ من العمر 15 عامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام وهي الركن الثاني بعد الشهادتين، وقد توعد الله تاركها بالعذاب الأليم. الصلاة لا تسقط عن المسلم ما دام عقله معه، ويجب المحافظة عليها بشروطها وأركانها ولا يجوز تركها بحجة عدم وجود مسجد أو مصلين. ويُنصح بالتواصل مع المراكز الإسلامية والمساجد للاستفادة في أمور الدين. الصلاة لا تجب إلا على البالغ، ومن فاتته صلوات بعد البلوغ جاهلًا بوجوبها فعليه القضاء عند الجمهور، ويرى بعض العلماء عدم وجوب القضاء بناءً على أن الشرائع لا تلزم إلا بعد العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي