ما حكم صلاة من شك في انتقاض وضوئه أكثر من مرة، ثم شرع في الصلاة وبعد الانتهاء منها شك في خشوعها، ثم نوى إعادتها فوجد بداية الحيض، وهل يجب إعادتها بعد الحيض؟
علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا شككت في خروج شيء لا تعيدي طهارتك أو صلاتك إلا إذا حصل لك اليقين الجازم. صلاتك صحيحة ولا تلزمك إعادتها، وترك الخشوع لا يبطل الصلاة ولا تشرع إعادتها بسببه. وبخصوص السلس، فله ضابطه الخاص وما يفعله المصاب به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138144