العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من شك في انتقاض وضوئه أكثر من مرة، ثم شرع في الصلاة وبعد الانتهاء منها شك في خشوعها، ثم نوى إعادتها فوجد بداية الحيض، وهل يجب إعادتها بعد الحيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا شككت في خروج شيء لا تعيدي طهارتك أو صلاتك إلا إذا حصل لك اليقين الجازم. صلاتك صحيحة ولا تلزمك إعادتها، وترك لا يبطل ولا تشرع إعادتها بسببه. وبخصوص السلس، فله ضابطه الخاص وما يفعله المصاب به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138144
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي