هل الأرض التي أخذها الشخص الذي استغل حياء الأيتام منهم، وأخذ أكبر قطعة أرض وأكثرها قيمة، مع علمه المسبق بذلك وجهلهم به، حلال أم حرام؟
من أخذ أرضًا مخصصة لليتامى، فعمله محرم وأكل لأموالهم، خاصة إذا كانوا لم يبلغوا الحلم؛ فتبرع الصغير لا يعتبر شرعًا. أما البالغ منهم، فتبرعه صحيح بما يبذله عن رضا واختيار، لكن لا يحل أخذ شيء منه إن كان بالحياء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه".
الولي الفقير يمكنه الأكل من مال اليتيم بالمعروف، وهو الأقل من أجرته أو قدر حاجته، وإن كان غنيًا، فعليه الاستعفاف. والوصي الذي ينمي مال اليتامى، يجب عليه مراجعة الحاكم الشرعي لتحديد ما يقتضيه الشرع بشأن أجره أو نصيبه من الربح.
ختامًا، لا يجوز لهذا الشخص أخذ الأرض المذكورة، ويجب نصحه بردها، وإن كان فقيرًا فله أخذ أجرته، وإلا يُرفع أمره للمحكمة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18882