هل يُعتبر الأكل والشرب واللبس من مال الربا الذي يتعامل به الوالد سببًا لدخول النار والخلود فيها، مع الأخذ بالاعتبار الحديث الشريف: "من كان أكله وشربه وغذي من الحرام فالنار أولى به"؟ وهل عدم استجابة الدعاء لمن يأكل الربا ينطبق على من أُجبرت على الأكل منه بغير إرادتها؟ وهل عليها تطهير نفسها من هذا المال، وكيف يمكنها ذلك؟
إذا كان الأبناء صغارًا أو عاجزين عن تحصيل المال الحلال، فيجوز لهم الأخذ من مال أبيهم الحرام وأكل طعامه، وحكمهم في ذلك حكم المضطر، فالمال الحرام يكون حلالًا لمن يأخذه بالحق من الفقراء والمساكين. وقد نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية والنووي.
وعليه، لا حرج عليك في الأكل من طعام أبيك والانتفاع بما يعطيك من ماله المكتسب من معاملات ربوية، خاصة وأنك لستِ متيقنة من حرمة جميع ماله، ومال المختلط المال تجوز معاملته.
يجب عليك المحافظة على الصلاة وترك القنوط من رحمة الله، واستغفري الله على تهاونك بالصلاة، وانصحي أباك بترك المعاملات المحرمة إن ثبت ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121882