هل الأَولى الحج عن المتوفى، مع إمكانية تصحيح أخطاء الحجة السابقة، وهل يحصل الحاج عن غيره على نفس الثواب، وهل تكفي النية القلبية للحج عن الغير؟
إذا كانت حجتك صحيحة، فيجوز لك الحج عن هذا الرجل ولك أجر كبير. اختلف العلماء في أجر النائب: فمنهم من يرى أن له أجر الحج إن كان متطوعًا، ومنهم من يرى أن له أجر القربات التي عملها فقط، بينما أجر الحج يختص بالمستنيب. يستحب عند الإحرام التلفظ بالنسك واسم الميت (لبيك حجاً عن فلان)، ويجزئ نية القلب وإن كان التلفظ هو السنة عند الميقات. أما أخذ الأجرة على الحج عن الغير، فقد كرهه الجمهور إن كان القصد الدنيا فقط، أما إذا قصد الآخرة واستعان بها على تكاليف الحج فلا حرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85917